في سابقة هي الأولى من نوعها، أعلن الباحثون عن تطوير إطار إيكو-بوسيد (Echo-POSED) الذاتي، الذي يمثل ثورة جديدة في طريقة توجيه فحص فحص القلب بالموجات فوق الصوتية عبر الصدر (Transthoracic Echocardiography - TTE). هذا الابتكار الفريد يستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسهيل عملية فحص القلب، حيث يعتمد على الصور ثنائية الأبعاد (2D) الملتقطة بدلاً من الحاجة لآراء خبراء أو تتبع مسارات الأجهزة.

يكمن تفرد إيكو-بوسيد في استخدامه لصور ثنائية الأبعاد المقتطعة من مقاطع ثلاثية الأبعاد (3D) تم الحصول عليها روتينيًا. يتم تدريب النظام على صورة قياسية وهو ما يجعله قادرًا على التعرف على الحركات اللازمة للأجهزة، مع الحفاظ على عدم قياس المرحلة القلبية. مع هذا التصميم، يوفر إيكو-بوسيد تمثيلًا متميزًا في الفضاء الحركي المتعدد الأبعاد.

تم اختبار الإطار على مجموعات بيانات ثلاثية الأبعاد متعددة، حيث أثبتت النتائج استمرارية هندسية عالية ودقة ملحوظة في متابعة simulated guidance بين المرضى. بفضل إيكو-بوسيد، تم التوصل إلى متوسط خطأ زاوي يبلغ 8.2 درجة في القياسات الداخلية، وهو ما يعد إنجازاً كبيراً في مجال في تصوير القلب.

هذا التطور يعد مثالًا رائعًا عن كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي في تحسين أساليب الفحص الطبي، مما يسهل على الأطباء إجراء الفحوصات بصورة أسرع وأدق. هل أنتم متحمسون لرؤية كيف سيتغير مستقبل فحص القلب بهذه التقنيات المتطورة؟