في عالم الذكاء الاصطناعي، اتخذ البحث منحى جديداً مع دراسة حديثة تبحث في كيفية انتقال المشاعر بين وكلاء نماذج اللغات الضخمة (LLMs) أثناء محاكاة الحشود. يقوم كل وكيل، والذي يتفاعل مع جيرانه من خلال قنوات بصرية وسمعية ولمسية، بتقييم هذه التفاعلات حسب ملفه الشخصي الذي تم إدخاله، وذكرياته، وحالته العاطفية الحالية، والسياق المحيط به.
تتم عملية التقييم بواسطة نموذج لغوي ضخم، يقوم بتحديث الحالة العاطفية الداخلية للوكيل ثم اختيار التعبير الخارجي المناسب. ومن المثير للاهتمام أن هذه الآلية لا تتضمن أي تدخل يدوي لنقل الحالة العاطفية بين الوكلاء، لكنها تعتمد بدلًا من ذلك على حلقة perception-appraisal-expression. تعتمد تمثيلات الوكلاء على نموذج السمات الخمسة الكبرى (Big Five Personality Model) ونموذج Russell للمشاعر.
لتقليل زمن الاستجابة، يتم التعامل مع توجيه الحركة من خلال محاكي حشود تقليدي، مما يتيح للطبقة المعرفية المعتمدة على نماذج اللغات الضخمة العمل بشكل مستقل. تمت تجربة هذه البنية المعمارية في خمسة بيئات سيناريو مختلفة تتراوح بين الحالات المثيرة للقلق والمفرحة والمحايدة، وقد أظهرت النتائج أن النظام قادر على إنتاج ديناميات عدوى عاطفية تتأثر بالبنية المكانية والزمنية وملفات الشخصية.
تمت متابعة انتشار القلق من وكلاء محددين مثل جبهة مسافرة، حيث يستقر متوسط النسبة المقلقة عند مستوى غير صفري، كما تحدد توزيع ملفات الشخصية المدخلة ما إذا كان القلق الغامض سيؤدي إلى اندلاع الفوضى أو إذا كان provocation سيتم تفسيره على أنه غضب أو خوف. كما تم تقييم خطوة التقييم من خلال تجارب محكومة عبر متغيرات مختلفة مما يوضح أن الديناميات تعتمد على الكود المستخدم.
تُعتبر هذه النتائج مفتاحًا لفهم كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تقليد العواطف البشرية وتأثيراتها في التفاعلات الاجتماعية، مما يمهد الطريق لتطبيقات أوسع في مجالات متعددة من التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي.
أسرار انتشار المشاعر بين وكلاء نماذج اللغات الضخمة: كيف تتفاعل العواطف في محاكاة الحشود؟
تستكشف دراسة جديدة كيف تنتقل المشاعر بين وكلاء نماذج اللغات الضخمة (LLMs) في بيئة محاكاة حشود. نتائجها تفتح آفاق جديدة لفهم سلوكيات العواطف وتأثيرها على تصرفات الأفراد في المجموعات.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
