في عالم تتزايد فيه أهمية النماذج متعددة الوسائط، يأتي النموذج الجديد Ex-Omni-2D ليشكل نقلة نوعية في طريقة فهم وتوليد الحوار عبر منصات مختلفة. إن النماذج التقليدية للحوار غالبًا ما تفتقر إلى الترابط البصري، لكن مع Ex-Omni-2D لم يعد الأمر كذلك. يتيح هذا الإطار الحديث للنموذج فهم المدخلات المتعددة الأبعاد - سواء كانت نصوص، صور، أو أصوات - مع القدرة على إنتاج استجابة متكاملة تشمل النصوص، والخطاب الشخصي، والفيديو الموجه بالمرجع.

يتضمن هذا النظام المتطور ما يُعرف بخطة التفكير المرئية (Visual Thought Plan - VTP) التي تُركّز على المشهد، والعاطفة، والحركة. وبالتالي، يتمكن النموذج من توليد نص استجابة مع وحدات صوتية متزامنة ومتعددة الأكواد.

يعمل نموذج Ex-Omni-2D على توفير واجهة صوتية زمنية مشتركة، حيث يتم فك تشفير هذه الوحدات الصوتية في الوقت الحقيقي لتتوافق مع إطارات الفيديو. هذا الابتكار يعني أنه لم يعد هناك حاجة لمراقبة موسعة للبيانات عبر النصوص، الصوت، والفيديو.

علاوةً على ذلك، يعتمد نموذج Ex-Omni-2D على مولد فيديو ابتدائي يعمل كمعلم رئيسي، مع إمكانية إنشاء تدفق متزايد بشكل فعال من خلال تقنية تُعرف باسم "Streaming Student" التي تسهّل النقل السلس للمعلومات عبر مجموعة من المقاطع. ومع دقة تصل إلى 1.293 ومع استخدام أربعة أنواع من المعالجات، يضمن النظام كفاءة وجودة لا مثيل لهما عند الحاجة​.