في ظل الاعتماد المتزايد على أنظمة التفكير البصرية المودولارية، برزت الحاجة لمشاركة الذاكرة العاملة لتعزيز التعاون بين الأنظمة خلال مراحل متعددة. ومع ذلك، تظل الديناميات الفاشلة لتطور الحالة الوسيطة في البيئات ذات السعة المحدودة غير مستكشفة بشكل كافٍ.

تتناول دراستنا الحالية أنماط الفشل في عمليات التفكير التعاونية باستخدام المتعلمين الضعفاء (نموذجات تتراوح ما بين 4 مليارات إلى 8 مليارات واقعة)، من خلال منظور تراكم الضوضاء. نقدم إطار CoSee، الذي يعد بمثابة أداة تدقيق تقوم بتدقيق دوائر القراءة والكتابة والتحقق، مما يساعد على تتبع تدفق المعلومات في الإجابة على الأسئلة المتعلقة بالمحتوى المرئي.

من خلال تقييمات متعددة الصفحات، والرسوم البيانية، والمواقع الإلكترونية، اكتشفنا تدهورًا عكسياً غير متوقع. إذ اتضح أن أماكن العمل المشتركة الساذجة غالبًا ما تعزز من حالات الهلوسة بدلاً من حلها. حددنا نوعين رئيسيين من أنماط الفشل: أولاً، تقوية الضوضاء، حيث يُعاد استخدام الملاحظات غير المؤكدة كأدلة، وثانيًا، انهيار السياسة، حيث يؤدي السياق المضاف إلى تحويل النموذج نحو إجابات قصيرة وغير محددة.

باستخدام واجهات بارتيتو للتكلفة والدقة، أظهرنا أن زيادة الحساب قد ترتبط سلبًا مع الأداء دون تحقق صريح. تشير نتائج دراستنا إلى أن العقبة الرئيسية لوكلاء التصور منخفضي الموارد لا تتمثل في عمق التفكير، بل في دقة التواصل. توفر هذه النتائج تشخيصات على مستوى تتبع المعلومات وتأسيس آليات قائمة موثوقة للتصميم المودولي.