تداولت الأوساط الطبية مؤخرًا توصل مجموعة من الباحثين إلى حل ثوري في مجال تصوير الدماغ الجنينى باستخدام الموجات فوق الصوتية (Ultrasound). حيث يُظهر البحث مزايا نظام جديد يتيح تقدير وضعية الطائرات القياسية (Standard Planes) في تصوير الدماغ بشكل أكثر دقة، مما يُحسن من نتائج الفحوصات السريرية.

النظام الجديد يعتمد على نموذج تجزئة شبه مُشرف (Semi-Supervised Segmentation Model)، حيث يستخدم بيانات مُعلمة تُشير إلى الطائرات القياسية بالإضافة إلى مقاطع غير مُعلمة من كميات ثلاثية الأبعاد. وقد توصل الباحثون إلى نتائج ملفتة، حققوا فيها دقة متوسطة وصلت إلى 0.93 في المئة على الطائرات القياسية، و0.86 على المقاطع العامة.

الملفت للنظر أن النظام يُدمج آلية تصنيف تُساعد في تصفية الإطارات التي لا تحتوي على دماغ الجنين وتوليد قناع لتلك التي تحتوي عليه، مما يزيد من أهمية تقدير وضعية الطائرات في السياقات السريرية.

من خلال دمج النظام مع انحدار وضعية الطائرات في 6 أبعاد، يستطيع النظام توفير كشف قرب متواصل دون الحاجة إلى مستشعرات، مع قياسات مسافة حقيقية في الوقت الفعلي بدلاً من التعرف الثنائي على الطائرات.

تم اختبار النظام باستخدام أجهزة NVIDIA Clara AGX، وقد أسفر عن سرعة استدلال حقيقية وصلت إلى 39 هيرتز، وهو ما يُعتبر تجاوزًا لمعدلات الاستحواذ السريرية المعتادة.

بينما كانت الأساليب السابقة تعتمد على مقاطع مُجمعة، قُيم هذا النظام على مقاطع حقيقية من فحص الأجنة من 17 فني صور من ذوي الخبرات المختلفة. أظهر النظام أن الفنيين يميلون إلى التوقف بالقرب من، وليس بالضبط عند، النقاط المحلية الدنيا لإشارة القرب، مما يتوافق مع سلوك الوقف في الوقت الفعلي للطبيبة.

يمثل هذا الابتكار إضافة مهمة لتقنيات الموجات فوق الصوتية الجنينية، وهو خطوة هامة نحو دعم التنقل القائم على الصور في الفحص قبل الولادة.