في خطوة غير مسبوقة، انطلق مشروع **فوريستايت-إنجلاند** (Foresight-England) ليقدم أول نموذج توليدي على مستوى البلاد لسجلات الصحية الإلكترونية (Electronic Health Records) ذو غرض بحثي محض يتعلق بجائحة كوفيد-19. هذا النموذج الفريد من نوعه يتميز بقدرته على تقييم التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للجائحة على الصحة العامة.

تم تدريب نموذج **فوريستايت-إي** (Foresight-E) الذي يتضمن 243 مليون معلمة ضمن بيئة البيانات المأمونة التابعة للخدمات الصحية الوطنية في إنجلندا (NHS England)، باستخدام بيانات تمثل سجلات صحية لـ61 مليون فرد على مدار فترة قدرها أربع سنوات. أكثر من 90% من البيانات، والتي تمثل 54.9 مليون سجل، تم استخدامها للتدريب، بينما تم حجز الـ10% المتبقية لتقييم دقة النموذج.

ما يميز النموذج هو كيفية استنتاجه للمسارات الزمنية للمرضى بطريقة تلقائية، مع القدرة على توقع أي حدث طبي بناءً على التاريخ الصحي السابق للمريض. يعتمد النموذج على 40,000 مصطلح في مفرداته، ويحافظ على دقة البيانات الإكلينيكية من خلال نظام ترميز متطور يتضمن أكواد مثل ICD-10 وOPCS-4.

مع وجود استراتيجيات لتقييم حالات الدخول للمستشفى والوفيات، يُعتبر النموذج خطوة كبيرة نحو فهم التأثيرات المستقبلية للجائحة. ومع ذلك، تم تعليق الوصول إلى البيانات الخاصة بمشروع فوريستايت-إي حاليًا، مما يعنى أنه لا توجد نتائج كمية متاحة في الوقت الراهن.

إن هذا المشروع يسهم كدروس منهجية ونموذج لتحديات بناء نماذج سجلات صحة الكثافة السكانية. فما هو رأيكم في هذا التطور العجيب في عالم الذكاء الاصطناعي؟ شاركونا تعليقاتكم!