يعد الدماغ ونماذج اللغات الضخمة (LLMs) نظامين ذاكرة مختلفتين جوهريًا، ولكن يمكن مقارنة كلاهما من خلال أسئلة وظيفية مشتركة. تتعلق هذه الأسئلة بمكان تمثيل المعلومات ذات الصلة بالذاكرة، وكيفية استعادة الروابط الأوسع عبر إشارات جزئية، وكيفية كتابة أو تحديث المعلومات الجديدة، وكيف يمكن أن تتأثر حالات الذاكرة. في نظم البيولوجيا، تغطي هذه الأسئلة المشبكات العصبية وتفاعلات الحُصين والقشرة الدماغية، بينما تشمل في LLMs الأوزان والتفعيلات ونوافذ السياق ونظم الاسترجاع والمخازن الخارجية. لذلك، فإن المقارنة بينهما تركز على الوظائف والتجارب بدلاً من التشريح.
تظهر الدراسات البشرية استجابات مفاهيمية محدودة، وترابط زمني، وتكوين روابط سريعة، وترميز خاص للحلقات، وإعادة تنشيط مرتبطة بالاسترجاع، لكن التدخل الانتقائي لا يزال محدودًا. تقدم دراسات الفئران وصولًا سببيًا أكثر انتقائية إلى تجمعات التعلم، بينما تؤثر التدخلات البشرية وتدخلات قرود المكاك عادةً على دوائر أوسع.
تفتقر نماذج اللغات الضخمة إلى ذاكرة حدثية حقيقية، لكنها تتيح طرقًا مباشرة وقابلة للتكرار للتحكم في الحالات الداخلية والمعلومات المخزنة. نقترح أن هذه الفجوة تخلق فرصة جديدة.ليس LLMs الأفضل من حيث الذاكرة نفسها، ولكن في الوصول التجريبي. قد تساعد أدواتها في تحويل الأسئلة العامة حول الاسترجاع، والتحديث، والثبات، وقابلية التراجع، والآثار غير المقصودة إلى فرضيات بيولوجية أكثر تحديدًا. الجسر المثمر هو نقل منطق التجربة، وليس أجزاء التشريح.
من الملاحظة إلى التدخل: استكشاف ذاكرة الدماغ ونماذج اللغات الضخمة
تتناول الدراسة الفروقات الأساسية بين نظم الذاكرة في الدماغ ونماذج اللغات الضخمة (LLMs) من خلال مقارنات وظيفية. تقدم هذه المقارنات فرصًا جديدة لتطوير فرضيات بيولوجية أكثر دقة.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
