في عالم تتطور فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) بشكل مستمر، تبرز تقنية تقدير نظر العيون كواحدة من التطبيقات الأكثر إثارة. وفقًا للنظريات المتعارف عليها، تتطلب أجهزة تتبع النظر عادةً كاميرا واحدة ومصدرين للضوء لتقدير اتجاه النظر بدقة أثناء حركة الرأس. ومع ذلك، في العديد من السيناريوهات مثل تتبع العين على الأجهزة المحمولة، يعتبر استخدام عدد أقل من المكونات، وبشكل خاص مصادر الضوء، أمراً مرغوبًا.

لتجاوز هذه العقبة، اقترح الباحثون طريقة جديدة تعتمد على كاميرا واحدة ومصدر ضوء واحد فقط. تكمن الفكرة في إدخال "مصدر ضوء افتراضي" يوضع هندسيًا بشكل متماثل بالنسبة للمصدر الضوئي الحقيقي بالنسبة للكاميرا. هذا المصدر الافتراضي يولد "لمعان افتراضي" في الصورة الملتقطة.

يعتمد الباحثون في تقدير هذا اللمعان الافتراضي على العلاقة بين المسافة بين بؤبؤي العينين وموضع اللمعان في الصورة الملتقطة. ومن ثم يستخدمون نموذج الانحدار المتعدد لتقدير اتجاه النظر على افتراض وجود مصدرين للضوء. كما تم التحقق من وجود معامل تطبيع جديد لطريقة الانحدار، والذي ثبت أنه عملي لنظام اللمعان الواحد.

على الرغم من أن الأداء المُحصل عليه يعكس دقة مقبولة، إلا أن التنبيه الواضح هو وجود تدهور في الأداء مقارنةً بأنظمة تستخدم مصدرين حقيقيين للضوء.

يمكن أن توفر هذه التقنية الجديدة فرصاً كبيرة لتطبيقات تتبع العين في الأجهزة المحمولة، مما يسهل تجربة المستخدم بشكل كبير. كيف ترى هذه التطورات في مجال تتبع العين؟ شاركونا آرائكم في التعليقات!