تواجه فئة المكفوفين وضعاف البصر (BLV) تحديات كبيرة في تفاعلهم مع المعلومات الرقمية والمادية، لكن الثورة الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) توفر لهم أدوات تحسن تجربة التواصل. توضح دراسة نشرت على arXiv كيفية استخدام Tools مثل ChatGPT وGoogle Gemini وBe My AI وSeeing AI في تحويل المحتوى البصري والنصي إلى أشكال يسهل الوصول إليها، مما يساعد هؤلاء المستخدمين على تجاوز الحواجز التقليدية.

خلال الدراسة، أجرى الباحثون مقابلات شبه منظمة مع 19 مشاركًا من ذوي الاحتياجات البصرية، حيث تم دراسة كيفية استعمال الذكاء الاصطناعي كوسيط للتواصل. وقد أظهرت النتائج أن هذه الأدوات قادرة على تحقيق نجاحات كبيرة في تقديم معلومات أوصاف بديلة، لكنها أيضًا تعاني من بعض العيوب، مثل عدم القدرة على فهم السياقات الاجتماعية أو تقديم الدعم الإنساني المباشر.

بدلًا من الاعتماد على أفراد الأسرة لقراءة الملصقات أو وصف المشاهد، يصبح بإمكان المستخدمين الآن استخدام هذه الأدوات الذكية كبديل. لكن هذه القفزة التكنولوجية لا تخلو من المخاطر، حيث يحتمل أن يفقد المستخدمون بعض جوانب الاستقلالية إذا حلّت التكنولوجيا محل التفاعل البشري التقليدي.

تتضمن التوصيات النهائية للبحث أهمية تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي بطريقة تتواصل فيها بصراحة حول عدم اليقين، وتحمي المعلومات، وتدعم استقلالية المستخدمين بدلًا من أن تحل محلها بشكل غير آمن. إن التطورات المستقبلية في هذه الأدوات يمكن أن تلعب دورًا حيويًا في توفير تجارب تواصل أكثر شمولية وأمانًا.