يتضمن مشهد التعليم العالي حالياً العديد من التحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI). فقد أصبح استخدام GenAI في تقييمات STEM موضوعاً للنقاش حول أوجه القصور والفرص. يُعتبر الوصول الحر إلى هذه الأنظمة تحدياً لأنه قد يؤدي إلى تفكيك مصداقية التقييمات التقليدية. بدلاً من فرض قيود صارمة، يقترح الباحثون إطار عمل يركز على الطلاب، يُعتمد على تصميم مركز على الأدلة (ECD)، لتحديد متى يكون من المناسب تقييد الاستخدام أو دعمه أو فرضه.

في هذا الإطار، يُحدد متى يجب حظر GenAI بسبب تأثيره على الأدلة ذات الصلة ولضرورته في تقييم المعرفة الأساسية والمهارات الروتينية. من جهة أخرى، يعتبر الدعم المحدود من GenAI مناسباً عندما يقلل من المتطلبات الجانبية دون فقدان قابلية الفهم. ومن المهم أيضاً فهم الوقت الذي يجب فيه فرض استخدام GenAI، خاصةً عند الحاجة إلى التعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.

يعتبر هذا الإطار دليلاً فعالاً للحفاظ على نزاهة التعلم، بينما يُعد الطلاب بيئات العمل التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي. باستخدام أمثلة من الفيزياء التمهيدية، يتم توضيح كيف يمكن تصميم المهام تحت سياسات مختلفة لاستخدام GenAI.

هل أنتم مستعدون لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي في المستقبل؟ شاركونا آرائكم حول كيفية تأثير هذه التطورات على التعليم والتقييم.