في عالم التكنولوجيا المتطورة، يحتل الذكاء الاصطناعي (AI) مكانة بارزة بفضل تطبيقاته المتعددة. جديد الأبحاث يكشف أن طرق استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) تختلف بشكل كبير حسب الدول. من خلال تحليل بيانات ضخمة تضم تفاعلات مع روبوت محادثة متاح للجميع، تم الكشف عن عدة أنماط متباينة.

يعتبر التعليم المجال الأكثر شيوعاً لاستخدام الذكاء الاصطناعي في معظم الدول، خاصة في البلدان ذات الدخل المنخفض. حيث أظهرت الدراسة وجود علاقة عكسية قوية بين مستوى التعليم والناتج المحلي الإجمالي (GDP) لكل دولة. بمعنى آخر، كلما زاد الاعتماد على التعليم، انخفض مستوى الدخل.

وفي المقابل، سجل الاستخدام المرتبط بالترفيه ارتباطاً إيجابياً مع دخل الدول، مما يشير إلى أن المجتمعات الغنية تطرق باب الترفيه أكثر من غيرها.

وما يزيد من تعقيد المشهد هو دور اللغة. حيث أظهرت البيانات أن التفاعلات باللغة الإنجليزية تشهد ازدهاراً كبيراً في المناطق التي لم تكن لغاتها الأصلية مدعومة بشكل جيد من قبل النماذج خلال فترة الدراسة. وهذا يعكس الحاجة الملحة لتحسين أداء الذكاء الاصطناعي عبر مختلف اللغات، مما قد يعزز أو يقلل الفجوات الرقمية.

إن هذا التطور يطرح تساؤلات كبيرة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وكيف يمكن للجميع الاستفادة منه دون استثناء. هل سيكون بإمكاننا تجاوز الفجوات الرقمية بفضل تحسين النماذج اللغوية؟