في دراسة جديدة تمثل تفاعلًا مثيرًا مع عالم الأتمتة، تم تطوير خريطة شاملة توضح درجة تعرض الدول لعمليات الأتمتة وكيفية تأثيرها على سوق العمل. احتوت الدراسة على إعادة تصنيف لمستويات الأتمتة في 124 دولة، وأظهرت تأثيرات متفاوتة تبعًا لسياقات العمل.

أظهرت النتائج أن نسبة تعرض المهام للأتمتة تختلف بشكل لافت بين الدول، حيث تصل في الصين إلى 61.6%، بينما تنخفض إلى 3.3% في جنوب السودان. كما تشير النتائج إلى أن العمال من الدول ذات الدخل المنخفض، يتعرضون بشكل غير متناسب للأتمتة البديلة، بينما الدول ذات الدخل المتوسط تتمتع بتنوع أكبر في التعرض.

نجد أيضًا أن الأتمتة الأقل تقدمًا تشكل أكثر من نصف المهام المعرضة للأتمتة في الدول ذات الدخل المنخفض، في حين تمثل هذه النسبة حوالي ربع المهام في الدول ذات الدخل المرتفع. ومن اللافت للنظر، أن الذكاء الاصطناعي (AI) يظهر بشكل أقل في قنوات الأتمتة البسيطة لكنه يساهم في تغيير ديناميكيات الأتمتة في الدول ذات الدخل العالي.

علاوةً على ذلك، أظهرت الدراسة أن النساء يتعرضن بشكل كبير للأتمتة البديلة مقارنة بالرجال، مما يفتح المجال لمناقشة قضايا المساواة في العمل في عصر التكنولوجيا.

تقدم هذه الدراسة نهجًا جديدًا لدراسة تأثير الأتمتة على العمل، مما يمكّن الباحثين وصنّاع القرار من فهم أبعاد الأزمة وتأثيراتها بشكل أفضل. ما رأيكم في تأثير الأتمتة على المستقبل الوظيفي؟ شاركونا في التعليقات.