يواجه نموذج توضيح العواطف (Computational modeling of emotion) دائمًا صراعات بين نماذج التقييم الوصفية التي تعتمد على "لقطات" عاطفية ونماذج إشارات دقيقة غالبًا ما تفتقر إلى الأسس النفسية المناسبة. في هذا السياق، يقدم هذا البحث أول تنفيذ حسابي عالي الدقة لنظرية الأثر الهادفة (Goal-Directed Theory of Affect) التي تسلط الضوء على العلاقة الديناميكية بين اكتشاف التفاوت واختيار العمل.
في هذا الإطار، لا تُعتبر العواطف تسمية لاحقة، بل هي نتاج وظيفي ينشأ من التفاعل المستمر بين العمليات المعرفية. قمنا بتقييم النموذج من خلال مجموعة من المحاكاة المصممة بشكل مبدئي (مهام Dice/Corridor) التي تهدف إلى عزل التوقيعات العاطفية والديناميات خلال تحقيق الأهداف المتعددة.
أظهرت النتائج أن الملفات العاطفية المعقدة، مثل "رفع توقع" و"سقوط الفشل"، تنشأ بشكل طبيعي من تفاعلات بسيطة بين التفاوت في الأهداف وتوقعات اختيار العمل، دون الحاجة إلى وحدات مخصصة إضافية. من خلال التأكد من أن كل مكون حسابي يتوافق بشكل مباشر مع مكونات النظرية النفسية، يؤسس هذا العمل إطارًا شفافًا وقابلًا للاختبار يمكن من خلاله تحقيق حلقة بحثية مستمرة بين "المحاكاة والتجريب".
وهكذا، يساهم هذا البحث في دفع مجال العواطف نحو فهم آلي دقيق يتجاوز نماذج "الصندوق الأسود" نحو فهم أكثر تعقيدًا وسياقًا لأسس العواطف المتجسدة في سلوكيات الوكلاء (agents).
تطبيق حسابي ثوري لنظرية الأثر الهادفة: كيف تفاعلات بسيطة تولد مشاعر معقدة؟
تقديم أول تنفيذ حسابي دقيق لنظرية الأثر الهادفة، يكشف كيف تتفاعل العواطف مع اتخاذ القرار داخل العمليات النفسية. النتائج تسلط الضوء على نشوء ملفات عاطفية معقدة من تفاعلات بسيطة بين أهداف التفاوت والاختيارات السلوكية.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
