تتسارع عملية تحول الذكاء الاصطناعي (AI) لتؤثر على اقتصادات ومجتمعات وسياسات حول العالم، مما يثير تساؤلات أساسية حول كيفية تنظيمه بشكل صحيح. في هذا السياق، يواجه صانعو السياسات تحديات تتعلق بخياراتهم بين prioritizing innovation أو safety، الاعتماد على الإشراف العام أو التنظيم الذاتي الخاص، وتطبيق القوانين على المستوى الوطني أو الدولي.

ومع ذلك، فإن ما يثير الدهشة هو عدم توفر المعرفة الكافية حول كيفية تقييم المواطنين لهذه الأولويات المتنافسة. لذا أُجري تجربة بحثية تشمل استبيان مشترك في سبع دول ذات خلفيات سياسية واقتصادية متنوعة.

أظهرت النتائج أن المواطنين يدعمون بشكل قوي تنظيم الذكاء الاصطناعي، حيث ترجح أفضلياتهم السلامة على الابتكار، ووضع ضوابط عامة على التنظيم الذاتي الخاص، ويفضلون النهج الدولي بدلًا من الوطني. كما لوحظ أن الرغبة في تطبيق آليات السلامة كانت الأقوى بين أولئك الذين يرون الذكاء الاصطناعي كمصدر محتمل للخطر، وعدم التوقع، وتأثيره المباشر عليهم.

تكشف هذه النتائج عن عدم توافق منهجي بين أساليب التنظيم السائدة وتفضيلات المواطنين، مما يستدعي إعادة النظر في السياسات المعتمدة لتعكس اهتمامات الجمهور.

وفي ختام هذا التحليل، يبقى السؤال: كيف يمكن للحكومات أن تعزز المشاركة العامة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي؟ شاركونا آرائكم في التعليقات.