كل يوم، تدور محادثات متعددة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية في جميع أنحاء العالم. قد يبدو أن بوست غير مهم، سواء كان يتعلق بمعلومات مضللة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي (AI)، أو خطاب كراهية، أو شائعة ضارة، يمكن أن يتطور بسرعة إلى جدل كبير قد يؤثر على الرأي العام. تُعد شركة جوديا (Gudea) رائدة في هذا المجال، حيث تراقب كيفية انتشار القصص والشائعات عبر الإنترنت، وتصف نفسها بأنها "متتبع العواصف في عالم الإنترنت". وتهدف جوديا إلى تمكين المؤسسات من التعرف على الأزمات المحتملة قبل أن تتفاجأ بالانعكاسات السلبية لردود فعل الجمهور.
تستخدم جوديا خوارزميات تقنية متقدمة لتعقب المحادثات وتحليلها، ما يمكّنها من تقديم رؤى في الوقت الحقيقي حول ما يمكن أن يتحول إلى أزمة ويؤثر سلبًا على علامة تجارية ما. بتطبيق الذكاء الاصطناعي، تستطيع جوديا التمييز بين ما هو فعلاً قلق مجتمعي حقيقي، وبين ما هو مجرد ضجيج يُثار عبر الإنترنت.
إن القدرة على معالجة الديناميكيات الاجتماعية بشكل فعّال من خلال التحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي تجعل من جوديا أداة قوية لكل من يسعى للحفاظ على سمعته واستقرار أعماله. في عالم يتسم بالتغير السريع والتطور المستمر، فإن الاستثمار في أدوات كهذه هو خطوة ذكية لحماية العلامات التجارية من الأزمات المحتملة.
جوديا تستخدم الذكاء الاصطناعي لدرء الأزمات على وسائل التواصل الاجتماعي قبل تفشيها!
تقدم شركة جوديا حلاً مبتكرًا عبر استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة المحادثات على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يمنع الأزمات من التصاعد بشكل مفاجئ. تعرف على كيفية تحول المعلومات البسيطة إلى أزمات أكبر وكيف يمكن لمناهج جوديا أن تحدث فرقًا.
المصدر الأصلي:تيك كرانش
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
