في عصرنا الحديث، أصبح الوصول إلى الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي سهلًا بشكل غير مسبوق، مما أدى إلى زيادة في انتشار المحتوى السام والمسيء. ولحدوث هذا الأمر، تلعب اللغة دورًا حاسمًا، حيث تواجه العديد من اللغات، بما في ذلك الأردية الرومانية، تحديات متعددة تتعلق بالقواعد غير الرسمية، الهياكل الجمليّة غير المتسقة، وتنوعات في تهجئة الكلمات.

هدفت دراسة جديدة إلى تحديد أكثر الأساليب فعالية لتصنيف خطاب الكراهية في بيئات ذات موارد محدودة. وتدرس هذه البحث مقارنة بين أحدث الطرق، بما في ذلك الضبط الهام (parameter-efficient fine-tuning) باستخدام تقنيات مثل LoRA، والهندسة التحفيزية (prompt engineering)، من خلال أربعة تجارب مصممة خصيصاً.

في التجربة الأولى، تم إجراء استدلال مباشر باستخدام نماذج لغات ضخمة (Large Language Models) دون أي ضبط، لاختبار مدى قدرة هذه النماذج على فهم الأردية الرومانية في إعداد الصفر shot. وفي التجربة الثانية، استُخدم الضبط الهام، والذي يُحدث فقط مجموعة صغيرة من المعلمات مما يقلل من التكلفة الحسابية.

التجربة الثالثة تناولت الهندسة التحفيزية باستخدام مجموعات مختلطة من التحفيزات اليدوية لإجراء تصنيفات فعالة. وأخيرا، اختبرت التجربة الرابعة التعلم من خلال zero-shot وfew-shot learning، معتمدة فقط على التحفيزات المصممة بعناية للتصنيف.

تسعى هذه الدراسة إلى إحداث تغيير في كيفية تعامل المجتمع الأكاديمي والصناعي مع خطاب الكراهية في البيئات الضعيفة من خلال اعتماد تقنيات مبتكرة وذات كفاءة عالية.