في عالم متقدم تكنولوجيا، يعد قياس نبض القلب من أهم الأدوات الصحية التي تحتاج إلى دقة وموثوقية عالية. بهذا الصدد، يكشف الباحثون في أحدث دراساتهم عن استخدام تقنيات رادارية متطورة، تُعرف باسم تقنية المليمتر الموجي (mmWave)، لتحسين دقة قياس نبض القلب.

تستند هذه الدراسة إلى تقييم نسبة "إمكانية قراءة نبض القلب"، والتي تعني قدرتنا على اكتشاف مكون نبض القلب في الطيف الناتج عن قياسات الرادار. في ظل ظروف معينة، قد يؤثر التداخل من عوائد المشتتات على إمكانية قياس النبض بدقة، ما يدفع الباحثين لتطوير محاكي قادر على تقديم إشراف تدريبي تحت ظروف مختلفة.

من الابتكارات اللافتة في هذا البحث هو نموذج HEAR، الذي يدمج مكونين: تقييم قابلية القراءة وقياس نبض القلب بشكل متزامن. يستخدم هذا النموذج بيانات طيفية ويدمجها مع ترددات تناظرية للرئتين، مما يعمل كمحفز لزيادة دقة تحديد النبض. تم تدريب HEAR على ملاحظات محاكية فقط، ولكنه أثبت فعاليته في التعميم على بيانات حقيقية من خلال اختبارات على مجموعتين عامتين تم جمعهما من 134 مشارك.

ونتيجة لذلك، يُظهر النموذج HEAR التقليل الكبير في الخطأ، حيث انخفض متوسط خطأ قياس نبض القلب من 17.9 نبضة في الدقيقة عند تغطية كاملة إلى 1.6 نبضة في الدقيقة عند تغطية 50%. كما يتمتع النظام بوقت معالجة نهائي يبلغ 50.8 مللي ثانية، مما يجعله خيارًا مثاليًا للاستخدام في الأجهزة القابلة للارتداء لتوفير مراقبة صحية مستمرة.

يمكن للجميع الاطلاع على تفاصيل المشروع من خلال الصفحة الرسمية له، والتي تكشف عن المزيد من التفاصيل حول الذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة المستخدمة في هذا المجال.