شهدت الهند مؤخرًا زيادة ملحوظة في الصراعات بين الإنسان والفيل (Human-Elephant Conflicts - HEC)، وذلك بسبب تآكل المواطن الطبيعي للفيلة وتوسع المستوطنات البشرية، مما أجبر الفيلة على الاقتراب من البشر بشكل متزايد. في هذا السياق، تقدم دراسة جديدة أول تحليل حسابي شامل لكيفية تناول وسائل الإعلام الإنجليزية لهذه القضية، من خلال تحليل 1,968 مقالة إخبارية تتكون من 28,986 جملة، نشرت بين يناير 2022 وسبتمبر 2025.
تستخدم الدراسة إطار عمل متعدد النماذج للكشف عن المشاعر، معتمدة على نماذج لغوية ضخمة (Large Language Models) ونظام مفردات سلبية مخصص لتصوير الفيلة. النتائج تكشف عن هيمنة لغة تستثير الخوف والعدوان، مما يسلط الضوء على كيفية تأثير التغطية الإعلامية على مواقف الجمهور تجاه الحياة البرية والسياسات المتعلقة بها. إن الروايات التي تحمل طابعًا سلبيًا قد تعزز العداء العام وتزعزع جهود التعايش السلمي.
بفضل هذه الدراسة، يتم توفير منهجية شفافة وقابلة للتوسع كما تم نشر جميع الموارد عبر مستودع مجهول الهوية، مما يبرز كيف يمكن أن تدعم تحليلات النصوص على نطاق الويب تقارير الحياة البرية المسؤولة وتساهم في ممارسات إعلامية اجتماعية مفيدة.
تزايد الصراعات الإنسانية مع الفيلة في الهند: كيف تعكس وسائل الإعلام الإنجليزية هذا الوضع؟
تظهر دراسة جديدة تأثير وسائل الإعلام على فهم الصراعات بين الإنسان والفيل في الهند، حيث تهيمن لغة الخوف والعدوان في تغطية هذه القضية. كيف تسهم هذه الروايات في تشكيل مواقف العامة تجاه إدارة الحياة البرية؟
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
