تتغير طرق استهلاكنا للمحتوى الترفيهي والمعلوماتي بفضل منصات الفيديو مثل YouTube، حيث يسيطر المحتوى القصير والجذاب على المشهد. ومع صعود مقاطع الفيديو القصيرة (Shorts)، يبرز نوع من المحتوى الذي يتواجد في منطقة رمادية، حيث يُسمح به رغم تأثيراته السلبية المحتملة على بعض الجمهور.
للكشف عن هذه الظواهر، قدم الباحثون مجموعة بيانات جديدة تُدعى TwistedHumor، والتي تحتوي على 1,211 مقطع فيديو من YouTube مصحوبًا بـ 33,041 تعليقًا مرتبطًا، حيث تم التعرف على وجود الفكاهة ونوعها، بالإضافة إلى الأذى والمواضيع.
تمت دراسة العلاقة بين الفكاهة والأذى من خلال تحليل تعليقات الجمهور، حيث وُجد أن الفكاهة العادية ترتبط بمشاعر إيجابية أكثر، بينما تواجه الفكاهة السوداء ردود أفعال مختلطة، غالبًا ما تكون محايدة أو حتى سامة.
وعند تقييم أداء نماذج اللغات الضخمة (Large Language Models) مقارنة بالتعليقات البشرية، تبين أنها تنجح بشكل أفضل في الفكاهة المرتبطة بعروض الكوميديا الارتجالية (stand-up comedy) مقارنة بالنكات القصيرة.
تُظهر هذه النتائج الحاجة إلى التmoderation الواعية بالسياق وتقييم متعدد الاختصاصات، مما يجعل TwistedHumor علامة فارقة جديدة في فهم العلاقة بين الفكاهة والأذى في الفيديوهات القصيرة.
من الضحك إلى الألم: دراسة تأثير الفكاهة العادية والفكاهة السوداء في مقاطع YouTube القصيرة
تناقش دراسة جديدة على YouTube تأثير الفكاهة العادية والسوداء، حيث تكشف عن التعقيدات التي تظهر عند استخدام الفكاهة في محتوى مختصر. ماذا يعني ذلك بالنسبة للجمهور ومقدمي المحتوى؟
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
