تعتبر المحاكاة الذرية أداة أساسية في تصميم المواد، إلا أن تنفيذها يتطلب سير عمل معقد يتجاوز المعرفة الفنية البسيطة. ولحل هذه المشكلة، طوّر العلماء نظامًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي، داخل إطار عمل URSA (Universal Research and Scientific Agent)، والذي يقوم بأتمتة جميع مراحل التصميم والتنفيذ والتحقق من المحاكاة الذرية.

يستخدم هذا النظام الأداة LAMMPS (Large-scale Atomic/Molecular Massively Parallel Simulator) في إجراء المحاكاة، حيث يقوم تلقائيًا باختيار طاقات التفاعل بين الذرات، بناءً على متطلبات التجربة. كما يُجري النظام المحاكاة ويُعيد تقييم الأخطاء في إطار عمل يتسم بالدورة المغلقة، مما يضمن دقة النتائج.

لتقييم موثوقية النظام، تمّ قياس نتائجه مقابل أداة LAVA، وهي أداة مرجعية عالية الإنتاجية بالنسبة لـ LAMMPS، فضلاً عن مقارنة الحسابات باستخدام حزمة VASP (Vienna Ab initio Simulation Package). ويساهم هذا النظام في تقليل الحاجة لإجراء تجارب يدوية مرهقة، مما يزيد من الدقة والقابلية لإعادة الإنتاج والتوسع في نمذجة المواد.

هذه الخطوة تمثل تقدمًا تقنيًا بارزًا في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الأبحاث العلمية، حيث يقلل من التدخل البشري ويزيد من كفاءة البحث.