في عالم أصبحت فيه دردشات الذكاء الاصطناعي (AI chatbots) مصدرًا شائعًا للحصول على الأخبار والتفسيرات حول الأحداث الجارية، هل تساءلت يومًا عما إذا كانت الإجابات السياسية ستتغير اعتمادًا على اللغة التي تسأل بها؟ تشير دراسة جديدة إلى أن ذلك بالفعل يحدث عندما يتعلق الأمر بالحرب في أوكرانيا.
تم إجراء تجربة شاملة باستخدام ثلاثة نماذج متقدمة من الذكاء الاصطناعي - GPT وClaude وGemini - حيث طُلب منها تقييم عشرين تصريحًا حول الحرب بأكثر من 112 لغة، مما أسفر عن جمع 67,200 إجابة.
تظهر النتائج أن الانحيازات في الردود تتباين وفقًا للغة المستخدمة. فكلما كانت اللغة تُستخدم في دول ذات آراء أكثر إيجابية تجاه روسيا، تزايدت فعليًا الأجوبة التي تفضل الموقف الروسي، مقابل تقليل الدعم للأوكرانيين في تصويتات الأمم المتحدة ومساعدتهم. ومن الواضح أن هذا النمط يتكرر عبر جميع النماذج الثلاثة، مما يشير إلى أن الاختلافات اللغوية تؤدي إلى اختلافات واضحة في تقييم الأحداث العالمية.
تفتح هذه النتائج عيوننا على الطرق المحتملة التي يمكن من خلالها أن تُشكّل الحروب المعلوماتية النصوص المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، مما يزيد من تفشي الانحيازات الجيوسياسية. إذًا، في ضوء هذه النتائج الهامة، كيف يمكننا مواجهة هذه الظاهرة ومنع تأثيرها في مستقبل الذكاء الاصطناعي؟
كيف تؤثر اللغة على الأجوبة السياسية في نماذج الذكاء الاصطناعي؟
تكشف دراسة جديدة أن اللغة قد تؤثر بشكل كبير على كيفية تقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي للأحداث السياسية، مثل الحرب في أوكرانيا. تتناول النتائج المخاوف بشأن الانحياز الجيوسياسي في نماذج الذكاء الاصطناعي.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
