في دراسة مشتركة بين فوترال وماهاولد (2025)، تم تأطير نجاح نماذج اللغة العصبية (Neural Language Models) كدليل على دعم النظريات اللغوية القائمة على الاستخدام. لكن الافتراض بأن هذه النماذج تقتصر على هذا الإطار فقط يبدو محدوداً، حيث يمكن لها أيضاً تمثيل النظريات المستندة إلى الهياكل الرسمية التي تعود إلى التقاليد التوليدية (Generative Tradition).

هذا التوجه يتيح لنا توسيع نطاق النظريات التي يمكن اختبارها باستخدام نماذج اللغة، مما يمهد الطريق لالتقاء بين القوائم النسبية والاستخدامية في اللغة. كل هذا يعكس قدرة غير محدودة لنماذج اللغة في توسيع آفاق الدراسات اللغوية وتحليل الأسس النظرية التي تقوم عليها.

تفتح هذه النتائج أمام الباحثين فرصاً جديدة لفهم تعقيدات اللغات والتوجهات اللغوية المختلفة. فهل ستتمكن هذه النماذج من تحقيق توازن بين النظريات المختلفة؟ وما هو الأثر المحتمل على مستقبل الأبحاث في هذا المجال؟ هذه أسئلة ستبقى محورية في النقاشات المستقبلية حول تطور الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته اللغوية.