في دراسة جديدة منشورة في مجلة "الذكاء الاصطناعي والأخلاقيات"، تم تسليط الضوء على كيف يمكن أن تؤثر نماذج اللغات الضخمة (LLMs) سلباً على فهم العلوم. قام الباحثون بتعديل نماذجهم الخاصة لتفضيل المعرفة المستمدة من أبحاث خارجة عن المألوف حول الثوابت الفيزيائية، مثل الثابت الهيكلي الدقيق (Fine Structure Constant) وأمواج الجاذبية (Gravitational Waves).

عندما تم مقارنة ردود هذه النماذج المعدلة مع ردود خبراء في هذا المجال ونماذج LLMs القياسية، لاحظ الفريق أن النموذج الجديد كان يقوم بإنتاج إجابات روانة ومقنعة، لكنها كانت تتناقض مع الإجماع العلمي. الأمر الأكثر خطورة هو أن هذه الإجابات كانت صعبة الكشف عن كونها مضللة بالنسبة للقراء غير المختصين.

توضح هذه النتائج أن نماذج اللغات الضخمة عرضة للتلاعب، وأنها لا تستطيع استبدال الحكم الخبير، مما يسلط الضوء على المخاطر القانونية والعلمية التي تواجه الفهم العام للعلوم، والتي باتت مهددة بفعل انتشار المعلومات المضللة. إذاً، هل نحن مستعدون لمواجهة هذه التحديات في عصر المعلومات المتزايدة؟