تعتبر الحركة من العناصر الأساسية التي تشكل تجربة المستخدم في بيئات الواقع الافتراضي. ومع التقدم التكنولوجي الكبير، أصبح بإمكاننا الآن تقديم بدائل مبتكرة تُعزز هذه التجربة. في هذا السياق، تقدم لنا التقنية الجديدة التي تعتمد على النماذج اللغوية الكبرى (LLMs) بديلاً جذاباً للحركة التي لا تعتمد على الأيدي، مما يمكن المستخدمين من التنقل في البيئات الافتراضية باستخدام اللغة الطبيعية مع وعي بالسياق.

في هذه الدراسة الرائدة، تم تقييم ثلاثة طرق للحركة: الحركة باستخدام وحدات التحكم، التوجيه الصوتي، والطريقة المدفوعة بنموذج اللغة. وقد تم استخدام تحليلات بيانات تتبع العين بما في ذلك تحليل التعلم الآلي التفسيري مع SHAP، بالإضافة إلى استبيانات موحدة لفحص تجربة المستخدم، مع التركيز على مقاييس موضوعية وذاتية مثل قابلية الاستخدام، الإحساس بالوجود، الأمراض السيبرانية، والحمل العقلي.

أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الحركة المدفوعة بالنماذج اللغوية الكبرى وطرق الحركة الأخرى، مما يعكس القدرة على اعتماد هذه التقنية الجديدة كبديل طبيعي وذو فائدة. بالإضافة إلى ذلك، أوضحت تحليلات تتبع العين أن هناك نمطاً يميل نحو زيادة انتباه المستخدم وانغماسه عند استخدام الحركة المدفوعة بالنموذج اللغوي.

إجمالاً، تقدم هذه الدراسة إمكانيات هائلة لدعم الحركة بدون استخدام اليدين في الفضاءات الافتراضية، مما يسهم في تحسين إمكانية الوصول لمستخدمي الواقع الافتراضي. فهل أنتم مستعدون لخوض تجربة جديدة من أنواع الحركة؟ شاركونا آراءكم في التعليقات!