في ظل التقدم السريع في مجال المعلوماتية المادية، لا تزال التجارب التي يقودها البشر هي القاعدة في العديد من المختبرات التعليمية واستكشافية. يُعرف الفجوة بين الوثائق الرسمية والتنفيذ الموثوق لها في هذه البيئات بـ "الفجوة الأخيرة التجريبية"، حيث يفتقر الكثير من المواد إلى التفاصيل المتعلقة بالتشغيل المحلي، بما في ذلك القواعد المحلية والتأكيدات اليومية. تم تطوير مساعد ذكاء اصطناعي يعمل ضمن حلقة بشرية، يجمع بين تسجيل الفيديو التجريبي وتقنيات الذكاء الاصطناعي متعددة الأنماط، كما يعتمد على تكنولوجيا الاسترجاع المعزز بالتوليد (RAG).

من خلال استخدام بيانات فيديو مسجلة من تجارب حيود الأشعة السينية باستخدام البودرة، يتمكن النظام من استخراج المعرفة المختبرية الموضعية من الإجراءات المسجلة، بما فيها الأساليب الفيزيائية والتأكيدات الصوتية. يوفر النظام ردوداً مدعومة بناءً على الدليل الناتج، مع تصميم أمان بطبقتين لتقليل خطر النتائج غير المدعومة. أظهرت التقييمات التي أجراها المعلمون توافقاً مع الإرشادات المتوقعة للأسئلة التي يغطيها الدليل، بينما رفض النظام الرد على الأسئلة التي تتجاوز نطاقه، مما يقلل من مخاطر الهلاوس.

تشير التقييمات من قبل الخبراء إلى أن التقارير الاستشارية الناتجة كانت مفيدة وآمنة، ما يدل على الإمكانية المستقبلية لتطبيق إطار عمل يجسّر الفجوة الأخيرة التجريبية حيث يدعم الذكاء الاصطناعي الممارسات المعملية تحت إشراف بشري واضح بدلاً من استبدال الحكم البشري.