قام باحثون بإحداث تغيير جذري في طريقة تحديد القنوات الشريانية (LMCs) في تصوير الدماغ باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت السكتات الدماغية الحادة أكثر وضوحًا من خلال الأدوات القائمة على الشبكات العصبية. ففي الوقت الذي كانت فيه الأساليب التقليدية تعتمد على تصوير الأوعية الدموية بواسطة الأشعة المقطعية (CTA)، حيث يُعاني الأطباء من الشعور بالإحباط بسبب صغر حجم القنوات الشريانية، تستخدم الطريقة الجديدة التصوير الرقمي بواسطة تقنية التقليل الرقمي (DSA) مما يتيح رؤية أعلى دقة.
إطار العمل الجديد يعتمد على تسلسل يتضمن رسم بياني للشرايين، حيث يتم تصنيف أجزاء الأوعية بشكل فردي من خلال دمج بنية بيانية مع بنية بيكسل كثيفة. وبعد إجراء اختبار شامل من خلال تقنيات التحليل المتقدم، أظهرت النتائج أن النموذج البالغ دقته يمكن أن يحقق نسبة تحقيق متقدمة تُعرف بـ PR-AUC تصل إلى 0.434، متفوقًا على الطرق التقليدية الغير حاسوبية.
هذا الابتكار يعد الأول من نوعه الذي يسمح بتحديد القنوات الشريانية بشكل فردي والدقة في التقييم الكمي، مما يتيح للأطباء القدرة على تقديم تقييم موضوعي، ويأمل الباحثون أن يساهم هذا في فتح آفاق جديدة لاستكشاف العلامات البيولوجية والنماذج السريرية ذات الأهمية الفردية.
تحديد القنوات الشريانية في التصوير الوعائي بفضل الذكاء الاصطناعي: تقنية جديدة تُحدث ثورة في دقة تشخيص السكتات الدماغية!
تمكن باحثون من تطوير إطار عمل يستخدم الشبكات العصبية لتحديد القنوات الشريانية في تصوير الدماغ، مما يحسن دقة تشخيص السكتات الدماغية الحادة. هذه التقنية الجديدة تعزز من القدرة على التقييم الموضوعي للنتائج السريرية.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
