بدأت المراجعات المدعومة بالذكاء الاصطناعي (LLM) في تحقيق شعبية ملحوظة في عالم الأبحاث العلمية، حيث تتم تجربتها رسمياً في مؤتمرات بارزة. يبدو أن المستخدمين هم ليسوا فقط المراجعين الذين يحصلون على دعم من نماذج اللغات الضخمة (Large Language Models)، لكن حتى الكتاب بدأوا يعتمدون عليها لتعديل أبحاثهم قبل تقديمها.

أجرى فريق بحثي تحليلًا معمقًا حول فعالية هذه المراجعات من وجهتي نظر المؤلفين والمراجعين، مع التركيز على أوراق بحثية من مراجعة ACL 2025. النتائج أظهرت أن التوافق بين المراجعات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والنقد البشري كان محدودًا، حيث كان في أفضل الأحوال متسقًا، ولكن هذا التوافق تباين بشكل كبير بناءً على الأسئلة والنماذج المستخدمة.

علاوة على ذلك، قام الباحثون بتحليل كيفية استخدام الكتاب لتقنيات التحسين الذاتي من خلال تعديل الأوراق وفقً لمراجعات LLM. وكشفت النتائج أن هذه الاستراتيجية "للعب بالنتائج" أدت إلى زيادات ملحوظة في الدرجات، تصل حتى 35% في بعض الحالات، مما يثير تساؤلات حول مدى موثوقية هذا النموذج الجديد.

هل يمكن أن نعتبر هذه المراجعات أداة فعالة أم مجرد وسيلة للتلاعب بالنتائج؟ في عالم مليء بالتطورات التكنولوجية، يبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية مواءمة الذكاء الاصطناعي مع الاحتياجات البشرية في تقييم الأبحاث scientific.