تشهد تقنيات الكشف عن سرطان الثدي تقدمًا مدهشًا بفضل استخدام الصور الفلورية منخفضة التكبير، وهي تقنية تجمع بين الأساليب الحديثة كتحليل النسيج (Texture Analysis) والتعلم العميق (Deep Learning). ففي دراسة جديدة، تم استخدام تقنية التحفيز السطحي بالأشعة فوق البنفسجية (MUSE) لالتقاط صور عالية الدقة لنسج الثدي خلال العمليات الجراحية.

تمت مقارنة صور بالتكبير 4x و10x، حيث أظهرت كلتا الطريقتين نتائج مثيرة، متضمنة وصول الحساسيات إلى 96.30% وخصوصية 100% ودقة تصل إلى 98.18% عند استخدام أسلوب التعلم العميق. بالمثل، حققت طريقة تحليل النسيج نتائج تشابهت، حيث أظهرت الصورة بتكبير 4x دقة أكبر في الخصوصية مقارنةً بتكبير 10x.

تعتبر هذه النتائج دليلاً قويًا على أن التكبير المنخفض لا يضحي بجودة النتائج، بل على العكس، يوفر مجال رؤية أكبر وسرعة أكبر في الحصول على الصور. يبدو أن استخدام التقنية الجديدة في أنظمة MUSE يعد بفرص واعدة لتقييم الهوامش الجراحية بدقة وكفاءة عالية، مما يبشر باستراتيجيات جراحية أكثر أماناً ونجاحاً في المستقبل.