أعلنت شركة ميتا (Meta) استعدادها لإطلاق منتج جديد يهدف إلى مواجهة الاتهامات التي طالتها بشأن نظارات تحمل صفة 'نظارات المتحرشين' نتيجة وجود كاميرا مكتوبة في تصميمها. تسعى ميتا لإعادة بناء صورتها العامة في السوق من خلال تطوير نسخة من منتجها الأيقوني بدون كاميرا.
يُذكر أن فكرة نظارات ميتا الذكية كانت تثير جدلاً واسعاً حول الخصوصية، إذ اعتبر العديد من المستخدمين أن وجود الكاميرا في النظارات يمكن أن يؤدي إلى استغلالها في مواقف غير مقبولة.
وبهذا المنتج الجديد، تأمل ميتا في تخفيف هذه التصورات السلبية وتعزيز قبول المستخدمين لتقنية النظارات الذكية بشكل عام.
هل ستكون هذه الخطوة كافية لاستعادة ثقة المستهلكين؟ هذا ما ستكشفه الأيام المقبلة.