في زمن صارت فيه الفيديوهات التي ينشئها الذكاء الاصطناعي (AI) تبدو مشابهة لحد كبير للفيديوهات الحقيقية، قدم الباحثون حلاً مبتكرًا لمواجهة هذه الظاهرة المتنامية. يعتمد هذا الحل على تقنية جديدة تستخدم تأثير مورية (Moiré Effect) الذي يُعتبر ظاهرة بصرية تحدث عند تداخل نموذجين من الشبكات، مما ينتج عنه أنماط تداخل فريدة.

عند تصوير كاميرا لفيديو، تنتج عن هذه الظاهرة توقيع مصدق طبيعي يصعب تكراره من قبل النماذج التوليدية (Generative Models).

عبر استخدام هذه التقنية، يتمكن المصدّق من استخراج معلومات هامة من الفيديو واختبار تداخلها، حيث أظهر الباحثون أن توقيع الفيديو الحقيقي يختلف بشكل ملحوظ عن توقيع الفيديو الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي. هذا الاكتشاف يوفر وسيلة قوية لمساعدة المشاهدين والمحققين على التفريق بين الفيديوهات المزيفة والحقيقية، مما يعزز من مصداقية المحتوى المرئي في عالم متزايد من التزييف.

أثبتت الدراسة أن الظواهر البصرية الحتمية يمكن أن تكون توقيعاً موثوقًا يمكن التحقق منه ضد الفيديوهات التي تُنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يفتح آفاقًا جديدة لمواجهة التحديات المستقبلية في هذا المجال.