في عالم الذكاء الاصطناعي، تطورت النماذج العالمية بشكل كبير في السنوات الأخيرة، ويُعتبر نموذج موطوس2 (Motus2) قفزة نوعية في هذا المجال. حيث يهدف موطوس2 إلى بناء وكيل مدمج قادر على التصور والتنبؤ والعمل والتقييم بهدف تحسين أداءه ضمن نظام موحد.
تمثل النماذج العالمية المفتاح لإنشاء مثل هذه الوكلاء، لكن النماذج التقليدية غالبًا ما تكتفي بإضافة مُخرج للعمل إلى مُحاكي عالمي، مما يجعلها تفشل في إنشاء حلقة مغلقة لتطوير السياسات. هنا يأتي دور موطوس2، الذي يعتبر نموذجًا عالميًا ذاتيًا يتطور للمناورة الدقيقة.
يعتمد موطوس2 على توسيع النموذج من خلال تحسين مقاييس البيانات. حيث يتمثل التوسع في أن النموذج الواحد مع الأوزان المشتركة يكشف عن ثلاثة واجهات تحكم: سياسة (نموذج عمل العالم)، مُحاكي (نموذج عالم مشروط بالفعل)، ومقيّم (نموذج قيمة). تقوم السياسة بتقديم مقترحات للعمليات، ويقوم المُحاكي بتوقع النتائج البصرية، بينما يقوّم المقيّم العواقب المتوقعة لهذه العمليات.
تساعد هذه الحلقة المغلقة في تحسين السياسات من خلال استخدام عروض خبراء محلية لتعلم الأفعال، بينما تقدم التفاعلات الفاشلة والدون المستوى أدلة قيمة لنمذجة الديناميكيات وتعلم القيم.
أما بالنسبة لتوسيع البيانات، فقد قام موطوس2 بالانتقال من بيانات أحادية صغيرة الحجم إلى بيانات متزامنة ثنائية الاتجاه، تليها تكييف في مجال الروبوتات بالاعتماد على مسارات الروبوت وبيانات محاذاة الإنسان-الروبوت المساعدة.
يساهم موطوس2 أيضًا في دراسة التمديدات العالمية ذاتية الانحدار والذاكرة الهجينة في سياقه القائم على النافذة المنزلقة، ويضيف ردود الفعل اللمسية للتحكم الحساس عند الاتصال. يُنفذ موطوس2 على منصة بيولوجية بحتة تتضمن رؤية ستيريو، وأذرع مزدوجة، وأيدٍ دقيقة مزدوجة، وحساسات لمسية.
بفضل توسيع وتحسين نموذج العالم العام، تسير مسيرة موطوس2 نحو تحقيق المناورة الدقيقة الذاتي التطور بثقة واستدامة.
موطوس2: النموذج الذاتي التطور لتحقيق المناورة الدقيقة في عالم الذكاء الاصطناعي!
أطلق الباحثون نموذج موطوس2، ابتكار رائد يُشغّل نظامًا موحدًا يجمع بين التقدير، الفعل، والتقييم لتحسين السياسات الذكية. النظام يستخدم تكنولوجيا متقدمة ليصبح قادرًا على التعلم الذاتي والتحسين خلال المناورات الدقيقة.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
