في ظل التحديات التي تواجه التعرف على النصوص التاريخية، جاء نظام التوجيه متعدد الخبراء ليغير قواعد اللعبة. يركز هذا النظام على تحقيق أداء متميز في التعرف على النصوص بلغة مانشو، على الرغم من توافر بيانات محدودة. يعتمد النظام على مبدأ استخدام عدة خبراء للتخصص في أنماط الكتابة المختلفة، مما يسمح له بالتكيف مع الأنماط المميزة مثل الخط العادي، والخط الجري، والكتابة شبه الخطية المستخدمة في مذكرات القصور.

وبدلاً من بناء نماذج منفصلة لكل نمط، يعتمد النظام على نقاط تفتيش من عملية تحسين مستمرة لاستخدامها كخبراء متخصصين، ويمتاز بوجود مصنف صور خفيف الوزن يقوم بفرز الصفحات بناءً على النمط المرئي. وفي الحالات التي تنقص فيها مجموعة نقاط التفتيش خبيراً ملائماً، يُدرب خبير إضافي لتلك النمطية.

تُظهر نتائج الاختبارات على ثلاث مجموعات تجريبية أن النظام المبني يحقق دقة متقدمة تصل إلى 99.3% على مستوى الصفحات. وبفضل توجيهه الدقيق، سجل 0.30% في نسبة الخطأ (CER) في الخط العادي، 1.57% في مذكرات القصور، و4.83% في الخط الجري.

لكن المفاجأة كانت في أن اثنين من الخبراء المختارين لم يتم تدريبهم specifically لهذا النمط، مما يعكس فعالية النظام وقدرته على التكيف. بدوره، يعمل هذا البحث على تقديم بروتوكول تقييم وتصميم التوجيه الذي يجعل من الممكن تكرار المقارنات.