تعتبر عمليات تسجيل الصور متعددة الوسائط (Multimodal Image Registration) أحد الأعمدة الأساسية في العديد من سير العمل السريري، لكنها تواجه صعوبات كبيرة بسبب اختلاف الشدة الضوئية للأعضاء المختلفة عبر الوسائط. في هذا الإطار، أجريت دراسة شاملة لتقييم الأساليب المتعددة المتعلقة بتسجيل الصور ثلاثية الأبعاد deformations داخل المرضى، حيث شملت ثلاثة مجموعات بيانات تغطي مناطق تشريحية مختلفة ومستويات صعوبة متنوعة، بما في ذلك كل من التعافي من تشوهات مصطنعة والسيناريوهات السريرية الواقعية.

تضمن البحث تقييم الأساليب التقليدية المعتمدة على التحسين بالإضافة إلى الطرق الحديثة المعتمدة على التعلم، بما في ذلك نماذج التعلم العميقة (Deep Learning) والنماذج الأساسية (Foundation Models). تم استخدام معايير تكاملية متعددة للتقييم، مثل معامل التشابه المستند إلى ديس (DSC)، متوسط المسافة الهوسدورف 95 - HD95، ومقياس التشابه الهيكلي المستقل عن الوسائط بالاعتماد على سياق الذاتية MIND (MIND-SSC).

أظهرت النتائج تبايناً كبيراً عبر المجموعات المختلفة، حيث أظهرت الأساليب المعتمدة على التعلم أداءً متفوقاً في المقاييس الاصطناعية الكبيرة، بينما لوحظت تحسينات محدودة في تسجيل منطقة الحوض الواقعية. ومن بين النتائج الرئيسية للدراسة، لوحظ تباين مستمر بين المقاييس الهندسية (DSC، HD95) ومقاييس التشابه المعتمدة على الصور (MIND-SSC)، مما يبرز أن زيادة التداخل لا تعني بالضرورة تحسناً في المطابقة متعددة الوسائط.

علاوة على ذلك، حققت الأساليب المدفوعة بتقنيات تحليلات التشريح أعلى درجات التداخل، لكنها أظهرت أداءً متراجعاً خارج المناطق المجزأة، مما يكشف عن وجود توازن مطلوب بين المحاذاة المعتمدة على التسميات والتماسك الهيكلي العالمي. تشير نتائج الدراسة مجتمعة إلى أن لا توجد طريقة حالية تحقق أداءً قوياً عبر التشريح والوسائط. وتؤكد الدراسة أن تسجيل الصور ثلاثية الأبعاد داخل المرضى يتطلب تقييمًا ذا معايير متعددة، بما في ذلك المعايير المعتمدة على التشوه، ولا يزال يمثل مشكلة مفتوحة تحتاج إلى حلول.