في تقرير جديد، أعلن مكتب براءات الاختراع الأوروبي (EPO) عن زيادة قياسية في عدد الطلبات المقدمة لعام 2025، مما يعكس الاتجاهات المتزايدة للاعتماد على التكنولوجيا في مجالات مختلفة. في هذا السياق، تم وضع إرشادات جديدة لعام 2026 تجعل المتقدمين مسؤولين تماماً عن المحتوى الناتج بمساعدة نماذج اللغات الضخمة (Large Language Models) بموجب المادة 83 والقواعد 42.

تتسم القوانين الجديدة بتحديات كبيرة تواجهها الكتابة البشرية. حيث يصبح من الصعب التمييز بين النصوص التي كتبها الإنسان وتلك التي أنتجتها الأنظمة الذكية، وذلك بسبب القيود المفروضة على كتابة المطالبات. هذه القيود، وبالتحديد المادة 84 من اتفاقية براءات الاختراع الأوروبية، تتطلب أن تكون المطالبات واضحة وموجزة، مما يدفع الكتابة البشرية نحو نفس المنحى الخالي من الإرباك الذي تشغله نماذج اللغات الضخمة.

أظهرت دراسة مؤخرة، تم خلالها تقييم ثلاث أدوات للكشف عن النصوص المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، أن جميعها حققت معدل خيال إيجابي خاطئ يفوق 60 في المئة. على سبيل المثال، بلغت نسبة الخيال الإيجابي الخاطئ لأداة Binoculars 78.3 في المئة، في حين وصلت Fast-DetectGPT إلى 61.3 في المئة.

تستمر هذه المشكلة حتى مع تقنيات متقدمة مثل إعادة التوليد بواسطة Qwen2.5-3B-Instruct، مما يدل على أن القضية هي هيكلية أكثر من كونها تتعلق بقدرة النماذج البديلة.

باستخدام نموذج انحدار اللغوي، تم تحقيق دقة تصل إلى 74 في المئة بمعدل خيال إيجابي خاطئ يبلغ 28.1 في المئة، وهو تحسن ملحوظ مقارنة بالأساسيات السابقة.

بكل تأكيد، هذه التطورات تفتح مجالاً كبيراً للنقاش حول كيفية تأثير الأنظمة الذكية على مستقبل الكتابة والتأليف والابتكار.

ما رأيكم في هذه القوانين الجديدة؟ هل تعتقدون أنها ستثري أو تعرقل عملية الابتكار؟ شاركونا في التعليقات.