في عالم تتزايد فيه التهديدات العسكرية والعدائية، أصبحت «استراتيجية التحضير المسبق» أو «Pre-commitment posture» مشكلة حيوية تتطلب حلولاً فعالة. يعتمد التخطيط العسكري التقليدي على استراتيجيات جشعة تهدف إلى تعظيم القيمة، لكنها غالبًا ما تغفل التغطية الجغرافية وتكون عرضة لمخاطر استهداف مواقع استراتيجية عالية القيمة.

تقدم ورقة بحثية جديدة نموذجًا مبتكرًا يسمى «محرك تحسين التحضير والاستدامة» (Posture and Sustainability Allocation - PSA) مصمم كعملية قرار ماركوف ذات أفق نهائي، تستند إلى الأصول والمواقع الزمنية.

تتضمن هذه الدراسة تقديم «محسن القيمة المتوقعة المركبة» (Composite Expected Value - CEV) الذي يهدف إلى تحسين كفاءة التركيز على الموارد من خلال تقديم أفضل توزيع للموارد في مواجهة تهديدات جغرافية متغيرة. كما تم تقديم امتداد «RobustCEV» الذي يتكيف مع تغيير خطط العدو استجابةً لتوزيعه المستهدف.

تشير نتائج ثلاث تجارب أجريت في بيئة العمليات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والتي تضمنت 20 أصلًا و5 مواقع، إلى الآتي:
1. الإعداد الجشع يتسبب في فقدان دائم بنسبة 25.1% في كفاءة التحضير بسبب نقص تغطية المناطق بشكل متوازن.
2. محسن CEV يحقق انتعاشًا بنسبة 19.8% في الكفاءة عن الإعداد الجشع عندما تحمل توزيع التهديدات إشارة جغرافية.
3. يمتاز EXTENSION RobustCEV بتحقيق كفاءة تصل إلى 158% مقارنة بمحسن بسيط عندما يتبنى الخصم معدل تهديد خداعي.

تؤكد جميع النتائج المستخدمة في التحاليل أن الفجوات في الأداء تمثل خصائص هيكلية لاستراتيجيات التوزيع، وليست مجرّد أمور مرتبطة بالعينات.

إن فهم كيفية مواجهة التهديدات المضادة في التخطيط العسكري يمهّد الطريق لتطورات مستقبلية في الاستراتيجية العسكرية ومدى الفعالية في التشغيل.