في عالم الكتابة، يتطلب الأمر تنوعًا في الأنشطة المعرفية يبدأ من تخيل الأفكار حتى مراجعة النصوص، وتتباين احتياجات الكتّاب من فرد إلى آخر ومن لحظة إلى أخرى. يُعَد الذكاء الاصطناعي الاستباقي فرصة واعدة لتقديم الدعم المناسب في الوقت المناسب، لكن الكثير من الأدوات الحالية تركز بشكل كبير على المساعدات النصية العامة مثل تكملة الجمل (Autocomplete).

تستعرض ورقة بحثية جديدة التصميمات الممكنة لشركاء الفكر الاستباقيين، وتهدف إلى تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي يقدمون دعمًا معرفيًا مخصصًا وعالي المستوى خلال عملية الكتابة. من خلال تجربة للتكنولوجيا، تم تنفيذ هذا المفهوم مع 16 مشاركًا لمدة أسبوع، حيث مكنهم النظام من إنشاء شركاء كتابة من خلال تكوين أدوارهم ومعدلات استباقهم.

مع تقدم المشاركين في الكتابة، كانت الشركاء ذات الصلة تتخذ المبادرة في اللحظات المناسبة لتقديم الاقتراحات. أظهرت النتائج أن المشاركين قاموا بإعداد الدعم الاستباقي من خلال التخطيط الاستباقي، واستخدموا الاقتراحات لتوليد الأفكار ومراقبة الذات، وأولوا اهتمامًا تمثيلاً بصريًا خفيفًا إلى جانب إطار بلاغي غير توجيهي يتسم بعدم التدخل.

تقدم هذه الدراسة أمثلة قيمة لتصميم مساعدات كتابة استباقية تعتمد على التخصيص والتوقيت والتفاعل، مما يسهم في تعزيز تجربة الكتابة بشكل فريد.