في تطور مثير، حدد الباحثون مفهومًا جديدًا للذكاء، مؤكدين أن الذكاء يتكون من خلال العمليات التي تمر بها الأنظمة، وليس من النتائج نفسها. يسلط تقرير جديد منشور في arXiv الضوء على إمكانيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) وكيفية تدريبه على آثار العمليات الإدراكية البشرية، مثل النصوص والرسوم، مما يسمح له بإنتاج نماذج توحي بإبداع وحل مشكلات مشابه للبشر، بالرغم من افتقاره للعمليات المعقدة التي يتضمنها التفكير البشري.

تشير الدراسة إلى أن الدور الأساسي الذي تلعبه العمليات في تكوين الذكاء يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، حيث يعتبر الذكاء الاصطناعي التوليدي معادلًا ضعيفًا للعقل البشري، إذ يتماثل في جودة النتائج بينما تظل العمليات غائبة أو غير واضحة. هذه الفكرة تتماشى مع ما تميزت به علوم الإدراك من تصنيف الفجوة بين المعادلة الضعيفة والقوية.

تم تعريف المعادلة القوية في سياق سبعة ميزات عملية يمكن تقييمها مقارنةً بالإدراك الإنساني والآلي. ويشير الباحثون إلى أنه يجب أن يُخذ في الاعتبار الإمكانية المتمثلة في أن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تعتمد على العمليات الإبداعية لدى الإنسان قد تؤدي إلى إضعاف القدرات الحيوية لهذه العمليات.

وبناءً عليه، قدمت الدراسة مبادئ تصميم لذكاء اصطناعي توليدي يحافظ على تلك العمليات بدلاً من إضعاف الحكم الإنساني والإبداع، بالإضافة إلى outlining مراجعات عملية تسهل اختبار المعادلة القوية. يُبدد هذا البحث الشكوك حول قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي ويزيل الغموض حول كيفية تشكيل الذكاء على أساس العمليات.

هل تعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيصل يومًا ما إلى فهم عميق لمثل هذه العمليات؟ شاركونا آراءكم في التعليقات!