في عالم الذكاء الاصطناعي، تعتمد جودة النموذج التعلمي على دقته في إعادة إنتاج الملاحظات أو توقع المكافآت. ولكن، ما تحتاجه المهمة بأكثر دقة من النموذج هو عدد محدود من الأبعاد التنبؤية التي تعتمد عليها استفساراتها، والتي نسميها "الإغلاق" (closure). أظهرت الأبحاث التي أُجريت باستخدام نموذج "DreamerV3" أن مقدار هذا الإغلاق الذي يمثل النموذج لا يتحدد بقدره أو بملاحظاته، بل يعتمد على أبعاد الهدف الذي تم تدريبه عليه.

عند استخدام هدف موحد مثل إشارة القيمة، يتم تثبيت تمثيل أحادي الأبعاد فقط لهذا الإغلاق، الذي يحتاج في الواقع إلى أبعاد متعددة. وقد لوحظ أن القيم القابلة للاسترداد تتحسن بشكل ملحوظ عند استبدال الإشارة الأحادية بالهدف الكامل. وقد برزت أبعاد تنبؤية جديدة عند زيادة أبعاد الهدف من الواحد إلى الأربعة، مما يدل على أن العلاقة بين الإغلاق والأهداف المعقدة ليست مجرد تأثير عابر.

هذه النتائج تلقي الضوء على أن التوافق القيمي ليس متطابقًا ولكن يتصف بأبعاد متعددة: الهدف التقليدي ذو المكافأة الفردية يمثل زاويته الخاصة، بينما النموذج يعكس هيكل المهمة بناءً على الهدف المطلوب توقعه بدقة.

في النهاية، تكشف هذه الدراسة عن أهمية تكييف الأهداف بشكل متوازن لتعزيز أداء النموذج، مما يؤكد على ضرورة النظر إلى بعديّة الأهداف عند تصميم نماذج ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة.