في السنوات الأخيرة، شهدت تقنيات الاستشعار عن بعد (Remote Sensing) استخدامات متزايدة في التطبيقات المائية، إلا أنه يظل التحدي الأبرز هو عدم توفر بيانات كاملة بسبب تغطية السحب. هذه الفجوات في البيانات قد تعني تفويت أحداث حرجة، مثل انفجارات الطحالب، وهو ما يشكل هاجسًا لسلطات المياه.

في هذه الدراسة المثيرة، تم مقارنة طريقة التقليدية لملء البيانات المفقودة (مثل التقريب الخطي) مع نماذج التعلم العميق (Deep Learning) لإعادة بناء الطيف المفقود في أربع بحيرات مشهورة بسجلات تاريخية لانفجارات الطحالب.

تشمل النماذج المعتمدة الأنظمة المعمارية المستندة إلى الشبكات العصبية التلافيفية (CNN) مثل مقاومة إنسبتشن (Inception Resnet) وAutoencoder، بالإضافة إلى نماذج مدمجة تجمع بين CNN وLSTM. وقد أثبتت النتائج أن هذه النماذج المتطورة قد تفوقت بشكل كبير على الأسلوب التقليدي في معالجة البيانات المفقودة، مع تقديم نموذج CNN الأفضل أداءً عبر معظم البحيرات.

علاوة على ذلك، تم تقييم أداء مؤشرات انفجار الطحالب، مثل Green/Red وNDCI، المستخلصة من الصور المعالجة، من خلال مقارنتها بالبيانات المراقبة. تكشف النتائج أن نماذج التعلم العميق فعّالة للغاية في معالجة البيانات المفقودة في صور PlanetScope SuperDove، مما يفتح آفاق جديدة لتطبيقات موثوقة في مراقبة المياه.

ما هو رأيكم في فوائد استخدام التعلم العميق في هذا المجال الحيوي؟ شاركونا آرائكم في التعليقات!