في عالمنا الرقمي المتسارع، تواجه المؤسسات تحديات جديدة في إدارة وتخزين المعرفة التنظيمية. البرمجيات المختلفة والخبرات الضمنية والوثائق يهيمن عليها تصاميم تقليدية تهدف أساسًا لتلبية احتياجات البشر. مع اعتماد الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) بشكل متزايد في اتخاذ القرارات، فإن هذه الأنظمة بحاجة ملحة للوصول إلى هذه المعرفة.
هذا يثير سؤالين مهمين: كيف ينبغي على المؤسسات تخزين وصيانة المعرفة لضمان بقاءها متاحة لكلا من البشر والأنظمة الذكية المستقبلية؟ وكيف ينبغي توزيع السلطة بين البشر والذكاء الاصطناعي في المهام التي تتسم بمستويات مختلفة من المخاطر وعدم اليقين؟
في دراسة بسيطة، تم طرح إطار عمل يستند إلى كيفية تطور المعرفة التنظيمية، ويوصي بكيفية تخصيص السيطرة بين البشر والذكاء الاصطناعي بناءً على خصائص المهام وتوافر المعرفة. هذا الإطار تم تطبيقه على مهام التصنيع المختلفة، مثل فحص الجودة البصرية (Visual Quality Inspection) كعملية روتينية، واتخاذ قرار استراتيجي فريد يتعلق بموقع مصنع جديد.
تسلط النتائج الضوء على إمكانية إعادة التفكير في كيفية تفاعل البشر والذكاء الاصطناعي على نحو يؤدي إلى تحسين الفعالية والكفاءة في بيئة العمل. مع هذا، يفتح البحث أمام فرص واسعة لمزيد من الدراسة والبحث في كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في عمليات اتخاذ القرار التنظيمي بشكل آمن وفعال.
هل نمتلك المعرفة اللازمة؟ إعادة التفكير في اتخاذ القرار بين البشر والذكاء الاصطناعي في المؤسسات
تشير الأبحاث الجديدة إلى أن المعرفة التنظيمية مجزأة، مما يتطلب إعادة هيكلة كيفية وصول الذكاء الاصطناعي إليها. تعرفوا على كيفية توزيع السيطرة بين البشر والذكاء الاصطناعي في المهام ذات المخاطر المختلفة.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
