في عالم الأبحاث العلمية، يتجاوز الاعتماد على النتائج النهائية تفاصيل مهمة قد تكون دليلاً على صحة الاستنتاجات. وهذا تحديداً ما يهدف إليه إطار SciRIGOR، أحدث تطور في مجال تقييم التحليل العلمي.

يعتمد SciRIGOR على فكرة أن وكلاء الترميز العلمي يجب أن ينتجوا تحليلات قابلة للتنفيذ تدعمها نتائج ومرئيات من نفس الجلسة. ولتحقيق ذلك، تم تشكيل إطار مليء بالأدلة المبنية على 100 حالة تم جمعها من مقالات علمية تغطي ستة مجالات و17 تخصصاً فرعياً.

تم تصميم هذا الإطار لإعادة بناء رسوم بيانية من الأدلة، مما يسمح بفصل جودة العناصر من الصحة الارتباطية وتقييم المسارات الداعمة للادعاءات. ومع ذلك، فإن التحدي الأكبر يكمن في التأكد من أن كل ادعاء علمي مدعوم بدليل كامل على طول المسار من البيانات إلى الادعاء.

واحدة من النتائج المثيرة للاهتمام كانت أن أنظمة تحليل البيانات أظهرت تقارباً كبيراً في النسبة بين نتائج موثوقة وغير موثوقة، حيث كانت النسبة 91.8% مقابل 91.0%. ورغم ذلك، لم تتجاوز أي من الأنظمة الخيار الناعم لسلسلة الأدلة 62.6% أو النجاح في السلسلة الكاملة 18.0%. هذه النتائج تدل على أن التآلف الداخلي لا يضمن الصحة العلمية، مما يبرز أهمية التدقيق في الدعم الكامل خلال جميع مراحل التحليل.