في عالم اليوم، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي ساحة مركزية يتنافس فيها النزاعات المسلحة، وخصوصاً في ظل الأحداث العالمية المعقدة مثل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. بينما يواصل المجتمعان المؤيدان لإسرائيل وفلسطين التعبير عن وجهات نظرهما على تليجرام، لا يزال هناك نقص في الدراسات التي تقارن بشكل منهجي بينهما.

تقدم هذه الدراسة الجديدة تحليلًا متعدد الأساليب لـ 87,617 رسالة من 16 قناة على تليجرام، تقسيمها بالتساوي بين الثمانية المؤيدة لإسرائيل والثمانية المؤيدة لفلسطين، وذلك خلال فترة تمتد من مايو 2021 إلى يونيو 2026، وتغطي تصاعدات متعددة في النزاع.

تم استخدام مجموعة متنوعة من الأساليب بما في ذلك تحليل المشاعر، وثلاث طرق للكشف عن الموقف من النزاع (تطابق الكلمات المفتاحية، ونموذج DeBERTa ذو الشفافية الصفرية عبر الاستنتاج اللغوي الطبيعي، ونموذج BERTweet المعدل). هذه الأساليب تم تقييمها مقابل 736 رسالة تمت تعبئتها يدويًا، حيث أظهر النموذج المعدل أفضل النتائج بدقة بلغت 72.1%، متفوقًا على القواعد الأساسية بمقدار 8 إلى 11 نقطة.

الأهم من ذلك، يكشف التحليل عن أن كل من المجتمعين يستخدم نفس المصطلحات المتعلقة بالضحايا والموت، ولكن بمشاعر متضاربة؛ حيث تميل قنوات المؤيدين لإسرائيل إلى استخدام لهجة محايدة وشبيهة بتقارير الأخبار، بينما تعبر قنوات المؤيدين لفلسطين عن مشاعر سلبية واضحة، مما يعكس التباين في المواقع الخطابية للطرفين.

هذه النتائج تبرز عمق استخدام اللغة كأداة للتأثير في الروايات السياسية وتعميق الفهم لصراع في منطقة معقدة. ما هي برأيك أهمية هذا التحليل في فهم النزاع الإسرائيلي الفلسطيني؟