شهدت البرمجيات في تاريخها تحولين رئيسيين: الأول هو "برمجيات 1.0"، حيث تحدد التعليمات السلوك، والثاني هو "برمجيات 2.0" حيث تلعب البيانات الدور الرئيسي. ولكن الآن، يبدو أننا ندخل في عصر جديد يعرف بـ"برمجيات 3.0"، حيث يصبح السياق والتفكير هما العنصران الأساسيان في تحديد السلوك.

تنص الأبحاث الجديدة على أن الشكل النهائي لهذا التحول يتضمن ثلاث عناصر:
1. قاعدة بيانات عامة (Generalized Database) تمثل تجميعاً لكل حالة دائمة وذاكرة،
2. نموذج ضخم (Large Model) يعمل كنقطة ذكاء مركزية تقوم بالاستدلال والتوليد، و
3. عميل ذكي (Agent) يتولى تنفيذ العمليات بين العنصرين السابقين.

في الهيكلية الثلاثية التقليدية، يرتفع مستوى طبقة واجهة المستخدم بواسطة قدرة النموذج على توليد واجهات عند الطلب، بينما يتم إعادة تقسيم طبقة منطق العمل بناءً على "القدرة النقدية" إلى استدلال النموذج وقيود التخزين.

هذا البحث يقدم استنتاجًا موحدًا، ويعرض عمارة مرجعية مبدئية، ويجمع الأدلة من نماذج حقيقية ونماذج حية، فضلاً عن تحليل النظامين المحيطين بالشروط التي يتسم بها هذا الفكر. يهدف إلى إعادة تشكيل أدوار المطورين وصناعة قواعد البيانات، مما يجعله تحولاً يلفت الأنظار في عالم البرمجيات.