في عالم الذكاء الاصطناعي، تتزايد الحاجة إلى [نماذج](/tag/نماذج) فعالة يمكنها [تحليل [البيانات](/tag/البيانات) الطبية](/tag/[تحليل](/tag/تحليل)-[البيانات](/tag/البيانات)-[الطبية](/tag/الطبية)) بشكل دقيق، خاصة في مجال [علم الأمراض](/tag/علم-[الأمراض](/tag/الأمراض)) حيث تعتبر بنية الأنسجة جزءًا أساسيًا من الإشارة التشخيصية. ومع ذلك، تكشف [دراسة جديدة](/tag/[دراسة](/tag/دراسة)-جديدة) عن مشكلة تتعلق بنماذج [التعلم](/tag/التعلم) المتعددة للحالات (Multiple Instance Learning) المعروفة بأدائها الجيد، حيث يطلق عليها أحيانًا [نماذج](/tag/نماذج) واعية للسياق (Context-Aware [Models](/tag/models)).
تشير هذه [الدراسة](/tag/الدراسة) إلى أن هذه [النماذج](/tag/النماذج) قد تعاني من "العمى المكاني" (Spatial Blindness)، وهي حالة تتمثل في عدم قدرتها على [التعرف](/tag/التعرف) على [العلاقات](/tag/العلاقات) المكانية المهمة رغم دقتها العالية. تبين أنه حتى عند تغيير إحداثيات الشرائح، تبقى [دقة النموذج](/tag/[دقة](/tag/دقة)-النموذج) غير متأثرة، مما يشير إلى أن تلك [النماذج](/tag/النماذج) تستخدم [استراتيجيات](/tag/استراتيجيات) تركيبية بدلاً من الاعتماد على [العلاقات](/tag/العلاقات) المكانية.
تعود أسباب هذه المشكلة إلى طريقة [التدريب](/tag/التدريب) القائمة على [تحسين](/tag/تحسين) الإحصاءات الكثيفة لمظاهر الأنسجة، مما يؤدي إلى ضعف الإشارات المتعلقة بالعلاقات المكانية. لمواجهة هذه الإشكالية، قدم الباحثون [نموذج](/tag/نموذج) ResTopoMIL، الذي يقوم أولاً بتهيئة هيستوجرام نمطي غير حساس للتبديلات، ثم يتم تثبيته أثناء [تعلم](/tag/تعلم) شجرة رسومية خفيفة الوزن تحت [قيود](/tag/قيود) تبديل الإحداثيات.
تتميز هذه [الهندسة](/tag/الهندسة) بتصميمها البسيط، حيث يركز التدخل على كيفية [تدريب](/tag/تدريب) الفرع المكاني. وقد أظهرت نتائج [الدراسة](/tag/الدراسة) التي أجريت على تسعة [نماذج](/tag/نماذج) عامة لتحليل الشرائح الكاملة أنها تعزز [تصنيف البيانات](/tag/[تصنيف](/tag/تصنيف)-[البيانات](/tag/البيانات)) والتنبؤ بالبقاء مع الحفاظ على [عدد](/tag/عدد) منخفض من المعاملات (1.15 مليون معاملة)، كما أنها تستعيد الحساسية لتغييرات الإحداثيات وتقدم أدلة توطينية أقوى.
كيف يكشف الذكاء الاصطناعي عن العمى المكاني في تحليل الشرائح الكاملة؟
تسلط الدراسة الجديدة الضوء على مشكلة العمى المكاني في نماذج التعلم المتعددة للحالات. بينما تحافظ هذه النماذج على دقة عالية، إلا أنها تفشل في التعرف على العلاقات المكانية المهمة.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
