في عالم تكنولوجيا الزراعة، تبرز الروبوتات كأحد أهم الابتكارات التي تسهم في تحسين الكفاءة واستغلال الموارد بشكل أفضل. ومع ذلك، واجهت روبوتات حصاد الفراولة تحديات متعددة مثل ضعف الإحساس البصري، ومحاذاة غير صحيحة للأذرع، وعدم القدرة على الإمساك المناسب أو الانزلاق، مما أثر سلباً على استقرار وفعالية عمليات الحصاد.

لمواجهة هذه التحديات، تم تطوير إطار العمل الجديد للتشخيص البصري للأخطاء والاستعادة الذاتية. يعتمد هذا النظام على الشبكة العصبية SRR-Net القادرة على تحقيق إدراك موحد وتشخيص الأخطاء من خلال اكتشاف مجتمعي، وتقسيم، وتقدير نضج الفواكه والمستشعرات.

عن طريق هذا الإدراك المتكامل، تم تصميم طريقة تعويض خطأ نسبي مدفوعة باكتشاف الأهداف والمستشعرات بشكل متزامن لتصحيح الانحرافات المكانية. ومن خلال تركيب كاميرا ميكرو-بصرية في طرف الذراع، يتم تقديم تغذية راجعة بصرية في الوقت الحقيقي.

لإجراء ضبط على الإمساك، تم استخدام مصنف MobileNet V3-Small خلال مرحلة التفريغ، مما أتاح إلغاء دورة الحصاد مبكراً في حالات الإمساك الفارغ. بينما تم تطبيق مصنف LSTM في مرحلة لف الفاكهة للتنبؤ بانزلاق الفراولة. بناءً على هذه التنبؤات، نفذ النظام إعادة نفخ ومحاولة ثانية لالتقاط الفراولة المنزلق أو ألغى الدورة للفراولة المنزلق.

تظهر التجارب أن متوسط الأخطاء المطلقة بين طرف الذراع ونقطة الالتقاط انخفض إلى 3.12 مم و4.06 مم من 11.50 مم و5.25 مم على التوالي، مع تكلفة زمنية إضافية تبلغ 0.64 ± 0.24 ثانية. كما قلصت وحدة ضبط الإمساك فترة الإمساك بنحو 0.5 ثانية وتجنبت الحالات الفاشلة. تصل نسبة نجاح وحدة توقع انزلاق الفراولة إلى 88.89%، مما يوفر حوالي 4.00 ثوانٍ لكل دورة حصاد للحالات الفاشلة، فضلاً عن تحقيقها لمعدل استعادة بلغ 81.25% للفراولة المنزلق، مع حاجة إلى 0.63 ثانية إضافية لإعادة الإمساك.

بهذا، تسير تكنولوجيا الروبوتات الزراعية نحو تجارب أكثر دقة وكفاءة، مما يفتح آفاقًا جديدة للزراعة الذكية.

هل تعتقدون أن هذه التكنولوجيا ستغير مستقبل الزراعة؟ شاركونا آرائكم في التعليقات!