تعتبر عملية تحويل اختبارات واجهة المستخدم (GUI) من نظام التشغيل أندرويد إلى OpenHarmony تحديًا كبيرًا يتطلب جهدًا هندسيًا كبيرًا. في دراسة تجريبية نُشرت مؤخرًا، تم تسليط الضوء على مشكلات المهاجرين المختبرين الذين يفتقرون إلى إرشادات عملية واضحة وطرق نقل محددة مصممة خصيصًا لنظام OpenHarmony.

قام الباحثون بتطوير مجموعة بيانات تُسمى ATH Benchmark، تتضمن 36 تطبيقًا تجاريًا تجاوزت تحميلاتها 9 مليارات، مع تصميم 108 حالة اختبار يدويًا. كما تم اختبار نهجين اثنين من أحدث أساليب نقل الاختبارات، وهما ReSPlay وITeM، وتكييفهما للعمل على نظام OpenHarmony.

أظهرت النتائج أن أساليب نقل الاختبارات الحالية كانت أقل فعالية، حيث تراوحت معدلات النجاح بين 15% لـ ReSPlay و26% لـ ITeM. وقد حدد التحليل المعمق لحالات الفشل أن أداء الاختبار يتأثر بشكل رئيسي بخصائص نظام OpenHarmony، مثل اختلافات الهيكلية الفنية والسمات الفريدة للنظام البيئي.

من خلال الاستفادة من هذه النتائج، اقترح الباحثون نهجًا محسنًا مستندًا إلى ITeM، والذي سُمّي ITeM-HM، حيث نجح في تحقيق تحسين بنسبة 214% في معدل النجاح مقارنة بالإصدار الأصلي، حيث ارتفع من 26% إلى 81%. هذا التطور يفتح آفاق جديدة لكيفية تحسين تجارب المطورين مع أنظمة التشغيل الجديدة.