أصبح الذكاء الاصطناعي (AI) محوراً رئيسياً في إعادة تشكيل طريقة تعاملنا مع البيانات في مختلف المجالات، بما في ذلك الأبحاث المتعلقة بالطاقة والنمذجة الحضرية. كشف بحث جديد عن إطار عمل مبتكر يمكنه توليد بيانات البناء السكني بطرق فعالة ودقيقة حتى في ظل نقص البيانات. يعتمد هذا الإطار على مكونات متعددة الوسائط، تشمل الصور والبيانات الجدولية والمحاكاة، مما يتيح إنشاء مجموعات بيانات اصطناعية مستندة إلى سجلات السلطات المحلية العامة وصور المباني.

واحدة من التحديات الكبرى التي تواجه الأبحاث في هذا المجال هي الحاجة إلى كميات كبيرة من البيانات الخاصة بمواصفات المباني، والتي غالبًا ما تكون غير متاحة أو مكلفة لجمعها. يأتي هذا الابتكار ليعالج هذه المسألة من خلال تقديم نظام متكامل يعمل على تقليل الاعتماد على المصادر المكلفة أو المحظورة، مما يسهم في تسريع وتسهيل الأبحاث المتعلقة بالطاقة الحضرية.

يشتمل النظام على تحليل تركيز بصري يعتمد على التعتيم، حيث تُظهر الدراسة أن النموذج المختار لتحقيق رؤية اللغة (vision-language model) يتفوق على البدائل الأخرى الموجودة، مثل نماذج GPT، عندما يتعلق الأمر بمعالجة الصور المعمارية.

علاوة على ذلك، تتم مقارنة النتائج التي تم الحصول عليها من البيانات الاصطناعية مع مجموعة بيانات مرجعية وطنية، وقد أظهرت النتائج تطابقًا يزيد عن 95% لثلاث من أصل أربع متغيرات تم اختيارها. هذا يشير إلى أن النظام ليس فقط مبتكرًا بل وإتاحته لمجموعة واسعة من التطبيقات، بما في ذلك نمذجة الطاقة وتحليل التحديثات.