في دراسة مثيرة، استكشف الباحثون النموذج النظري الذي يركز على مجموعة من جوانب الأسماء، بما في ذلك التمييزات الدلالية (مثل القابلية للعد وغير القابلة للعد) والنحوية (مثل المذكر والمؤنث). هذا التحول في الجنس النحوي يعد ظاهرة شائعة في اللغات حول العالم، حيث يسعى الباحثون للكشف عن الأنماط الأساسية التي تحكم تباين الكلمات (
lexemes).

لتوضيح ذلك، اقترح الباحثون مكوناً حسابياً جديداً مخصصاً لمطابقة العناصر مع القوالب النحوية، والذي يمكن أن ينتج عن جمع اسم (مثل funas) مع مجموعة من المميزات النحوية. يمثل هذا التحليل من خلال النموذج المعرفي القائم على القوالب، حيث يتم التنبؤ بالنمذجة الديناميكية غير الخطية للعناصر اللغوية.

يساهم هذا النموذج في تقديم إطار موحد لفهم تعقيدات العلامات النحوية عبر اللغات. بالإضافة إلى ذلك، من خلال المشاهدات التجريبية، تم توضيح كيفية ظهور هذه التحولات، بما في ذلك التحولات غير المرتبطة بالجنس، أثناء تغييرات المعجم، خاصة في اللهجات الأمازيغية.

تحقق هذه الدراسة هدفين رئيسيين: أولاً، من الجانب الرسمي، تثبت كمال النموذج في التعلم والتنبؤ. ثانياً، من الجانب اللغوي، يتحدى النموذج الرأي التقليدي حول تكوين الكلمات من خلال إثبات رسمي أن التحويل (conversion) يمكن أن ينطبق على اشتقاق الأسماء.

ويُعتبر هذا النموذج الرياضي المدفوع بالبيانات بمثابة خطوة أولى نحو فهم أعمق لتنوع الرؤى النحوية ويتيح تطبيقات محتملة في مجالات أخرى تتطلب نمذجة دقيقة للأنماط اللغوية.