أصبح استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، وخاصةً الروبوتات العلاجية، شائعًا بين جيل الألفية الجديدة (Gen Alpha) الذين ولدوا بين عامي 2010 و2024، مع وجود 13.1% من المراهقين الأمريكيين (5.4 مليون) يستفيدون من هذه الموارد الرقمية لنصائح الصحة العقلية. لكن على الرغم من تكوين هذه الأنظمة عبر نماذج لغوية ضخمة (Large Language Models) مُدرَّبة على أدبيات علم النفس الواسعة، يبقى مدى أمانها في التواصل مع الشباب الذين يعتمدون على لغة مبالغ فيها، إيجابية ساخرة، وتحولات سريعة في المعاني، غير موثق.
تأتي هذه المخاوف في أعقاب حالات وفاة متعددة للمراهقين ترتبط بتفاعلاتهم مع روبوتات المحادثة. لذا، يعتبر التقييم المنهجي لهذه الأنظمة أمرًا حيويًا. حيث قدمت الدراسة مؤشرين رئيسيين:
1. 64 تعبيرًا نفسيًا لجيل الألفية الجديدة تم التحقق من صحتها على يد متحدثين أصليين وأطباء نفسيين، حيث سجلت توافقًا مرتفعًا (ICC=0.72).
2. 75 محادثة متعددة الأدوار، تم تقسيمها إلى نسخ تقليدية وأخرى لجيل الألفية، والتي تضمنت 780 تفاعلًا.
بينت التقييمات لنماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تطبيقات العلاج والروبوتات العامة، مثل كلود (Claude) وGPT-4o وLlama-3.1، أن هذه النماذج تفهم من 76-82% من المصطلحات لكن تصحيح المخاطر السريرية يتم بدقة فقط من 64-72%، مما يخلق فجوة تتراوح بين 10-14 نقطة مئوية في فهم المفردات. كما أن هذه الفجوة تتسع مع ازدياد الغموض.
كشف الباحثون عن ستة أنماط فشل تؤثر على أداء الروبوتات، بما في ذلك الازدراء المستتر، قبول الت minimization، والانحياز لأسلوب غير الرسمي. وكشفت النتائج عن معدل خطأ بلغ 94% عندما تتداخل ثلاثة أنماط فشل أو أكثر.
لضمان سلامة الشباب، توصي الدراسة بضرورة إدماج البشر في العملية، تقديم تقييمات ربع سنوية خاصة بالشباب، وشفافية الأداء، إلى جانب إنشاء أطر تنظيمية للذكاء الاصطناعي حسب فئة الشباب.
هل تعتبر روبوتات العلاج النفسي آمنة لجيل الألفية الجديدة؟ تحليل مخاطرها على الصحة العقلية
تزايد اعتماد جيل الألفية الجديدة على أنظمة الذكاء الاصطناعي في الدعم النفسي يثير القلق حول سلامتها. دراسة حديثة تكشف عن فجوة كبيرة في فهم الكلمات ذات المخاطر السريرية بين الروبوتات والمختصين.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
