في تطور غير متوقع، تردد أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب استشرى chatbot غوك (Grok) المدعوم من إيلون ماسك قبل اتخاذ قرار في غزو فنزويلا بهدف إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو.

يعد غوك نموذجاً متطوراً من تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، وقد استخدمه ترامب كأداة لاستنباط الأفكار وحشد الدعم في سيناريو معقد مثل هذا. المذهل في الأمر هو كيف يمكن للذكاء الاصطناعي، الذي يتم تدريبه على مجموعة واسعة من المعلومات، أن يؤثر على قرارات سياسية مصيرية.

هذه الحادثة تعكس التطورات الكبيرة التي شهدها الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة، حيث أصبح يُستخدم كأداة تحليل واستشارة لكبار القادة. فما هي الآثار المترتبة على الاعتماد على هذه التقنية في السياسة؟ هل أصبح من المألوف الرجوع إلى الذكاء الاصطناعي في قضايا حاسمة؟

في خضم هذه الأحداث، يصبح من المهم أن نتساءل: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يشكل مستقبلاً جديداً لصناعة القرارات السياسية؟ وكيف يمكن تفادي المخاطر المحتملة؟